اِمـَـرأَه سَيئِة جِداً

الحنين إلى رجل مثلك بحاجة إلى عمر جديد
أنت الفكرة الأولى التي تنزلق على مخيلتي حين أصاب بحمى الغُربه
كتبتُ قصصنا على كتاب غلافهُ مُمزق مثلي تماماً وفهرسهُ كئيباً مثلي تماماً
أما أعماقهُ أنت وكل فصول الروايه أنت
كتبت الرواية لأبنتي التي لن تشبهك كما كنت تحلم
ولن تحمل موسيقا صوتي ولا جنون عينيك
أبنتي التي لن تتقاسم أيامها مع الوشم الذي رُسم بعيناي
لن تحمل سوى أسم بلآ ذاكرة ولا تاريخ ميلاد
لأنني أجهضت تواريخ الميلآد أجمعها من ذاكرتي بعدك
صارت مؤلمة , تحمل رائحة بكائك عليّ يومهآ
ألمها كَ مرور رشة عطر على جرح ينزف للتّو
أعلم أنك لن تعود ولن تتشبث أصابع الزمن اللعين بلقائنا من جديد
وأعلم أن كل خطوة أتراجع فيها سببهآ صوتك وحنانك الغابر بين حنايا الغير
سببهآ دموعي الفاضحه على جفن الليل
الألم ان تتقاسم أحلام وتفرد أبجديات الحلم أرباً أرباً على صفحة بيضاء
مع بشر لآ يعني لك سوى أسم وقبيلة ومنصب أجتماعي والقليل من الوقت التي لا يستحقه
أو رُبما بقاموسي لآ أحد يستحق
الألم أن تبدأ بتطبيق هذه الأحلام واحد تلو الآخر وبعينيهم أبتسامة لأنك معهم تكمل المشوار
لتلتفت لأول الصفحة وتجدّ نبضك لآ زال مُعلق في البداية
بنفس الكآبه .. ونفس الحزن والأنتظار ..
الحب ظالم بما فيه الكفايه .. دائماً ما يختبأ في زاوية على منعطف العاشقين
ليظهر بكامل قواه بعد الفراق .. ليتلو أوجاعهم كل يوم
ك طفل تعلم أنشودة في أول يوم دراسي له
أنا لآ أتظاهر بالتمرد مع البشر .. أنا فقط تعتريني حالة تكّهن حين يكون الحديث خارج حدود عينيك
حين يطمحون بربط أحلامي بأشخاص لن يطيقون الحزن بعينيّ ولن يتنفسون الصبح إلآ بعدك
منذ صغري وأنا أسمع عن الأربعين شبيهاً لي
والآن أنا بحاجه لاذعه ل التسعة والثلاثين البقية
لنتقاسم الوجع وندفن أشخاص أوجعونا بمقبرة النسيان
الأنسياب على خاصرة أيامك تحتاج لحزن متوحش وبكاء عنيف
بحاجه لقلب مُزقت أول شرايينه وآخر وريد بنبض بهِ
وأنا لآ أملك كل هذا .. حزني ناعم .. دموعي عليك كثيرة
أنا ما زلت أملك لك كل أركان قلبي كل يوم تشرق فيه الشمس
لأبكيك بنفس الحرقة ونفس التمردّ المزمن .. أبكيك بنفس العيون التي تناسيتها
وسكبتْ حنينك بعيداً مع غيرها .. أملك من الوفاء لك ما يجعلك تتذمر من كل من هم حولك
تتذمر حتى مني وتبحث عن شيء يجعلك تكرهني ولا تستطيع
كلما هممت بالكتابه إليك وعنك .. أفكر بالأنتحار من أول سطر إلى آخر سطر
ثم أتذكر أنني على الأقل لآ زلت أملك غرفة بحيطان وردية
لآ زلت أملك عطري الوردي الذي يؤرقني كأن الوقت ليس لي وأن الحديث ليس من حقي
لآ زلت املك تلك الكلمات الأكثر كذباً .. أنا بخير
رغم كل هذا أملك قلباً شرساً بعدك .. يملك أستعداد أن يحرّم على نفسه النوم لو فكّر بنساينك
يعجبني التبلدّ في تذكرك ونسياني أغرق وفي جوفي أمرأة سيئة .. سيئة جداً
تجيد الذكاء والغباء معك .. تنتحر مرتين في بحة صوتك
بحة صوتك .. صوتك الحزين كالماء الشامخ كالنخل
تجيد التّورط فيه وتمجيد آخر ما تبقى منها فيك
حزني معك أصيل .. مُولع بالصدق مثلك لم يعرف الكذب يوماً
قل لي يا من لست لي : على من أسند ظهري بعد كل هذا الفقد ؟؟

ديسـمبر


ها أنا أكتشف أن الأعياد كلها ديسمبر وأن الأحزان كلها تُولد في ديسمبر

كأن الزمن توقف هُنا .. على عتبت ديسمبر 
لآ يرغب بتوديعي وأنا أصارع غيابك بصرخات تُجّمد نار أشواقي
كأن ديسمبر أشفق على حالي وأخذ يمسح على رأسي بكلمات جميلة من اجمل صديقاتي 
وهي تكرر أعتذارها في الغياب ألف مره 
تعترف بحبها لي ألف مره
تقسم على شوقها لي
لم تتردد مره كماتفعل انت مرات 
أعلم أن انتظاري ل رسالة منك على نافذتي أشبه بقرآئتي لرواية حب بعمق ضجيج أبناء أخي
وأن دموعي التي سبقتني وأنا أتلقى قائمة طويلة من التهاني دونك لم تكن عبثاً
دموعي لم تسرف في الحديث عنك .. بل كنت أنت حديثها 
لم تبكيك .. بل كانت ترثيك ليل نهار 
لآ أعلم ماذا سيحدث لأنتظاري للعام الجديد
لآ أعلم لو كنت أملك من الصبر المزيد
لأمزقك قبل أن أحتفل بأعياد ميلادي الأولى بدونك
كل ما أعلمه أن 2012 كانت كارثة شوهتْ ترتيب أبجدياتي بعدك
ولو فرقتنا ألف سنة 
ستجمعني بك قصيدة أو حنين جديد
وأقسم أنك تتذكرني كما أحفظك سراً وعلانية 


2013
رفقاً بأحلامي .. رُغم أنها عقيمة .. بائسة .. مُشوهه .. تشبه ليلة فراقه

رِســآلة لَـنْ أُعِيدَ حِياكَـة حُروفــَهآ يَومـاً


مـِــني  

  إلِى : ذَاكــَرة سَأعدمْ برَآكِين غُـرورهـآ يوماً
أنت ظِلي وأنعكاسي في زمن لا يعترف بالأمنيات ولسان حالي يتغنى بأغتيال وجهك الذي لا أعرف ملآمحة يا حزن فبراير وأكتوبر .. بل حزن السنين يا قصص تموت وتحيا على رفوف قلبي ليلاً نهار
أستقبلك .. وأودعك .. برسالة سوداوية .. رسالة لن تقرأها غير هنا ولن تشّم رائحة الذكرى بعدها
تفرط في غيابك كثيراً .. وأفرط بتجميعي أرباً بعد عمر يرويني وجع .. وخذلان بأسمك أنت الجزء الأخير مني .. جزئي الذي أودعته مع قبلة النسيان ياشمس تحرف أطراف أحتمالي .. وقمر يلوي ذراع أحلامي سأكتبك اليوم وأكتبني سطوراً غريبة .. بل قصيدة خرساء .. حتى ينحني لحرفي كبريائك .. وتتمعن بوجة كلماتي شبراً شبراً تتألم مع كل وجة .. تبتلع حرقة أيامي وتخرجني منك كما كنت جميلة .. واثقة .. لآ أبالي .. بل أعطيك من ثقتي لتميت أعداء حرفي
ياآآآه .. ما أروع أن تمدّ يدك وأنا أبتر أصابع صبرك واحدة تلو الأخرى ألوج لهفة عينيك ل عيني .. حتى تسقط قصائد النساء بين يدي وأكتبها بخط يدي من جديد .. أُعلقها على باب غرفتي كل صباح .. ومساء .. أقرأ .. أتناساك .. أجهض ذكرياتك .. أبكيك غائباً لن يعود حتى أتوه في نسيانك وأقع في غرام أيامي بعدك يآآه .. أملك من الرسائل الكثير الكثير .. وأملك من أمنيات رحيلي الكثير لآ يجدر بي الخروج من صندوق الوارد بأكاذيبك هكذا تاخرت ليس لأنني أخاف الرحيل منك .. من أضلعك التي لم يولد بها معنى الأمان بل تأخرت بحثاً عن تاج يليق بخروجي منك وسجادة بلوني المفضل أدنس فيها أسمك .. ميلادك .. وساعات لم أقضيها في حرقك بي أعلم أن عينيك لآ تفهم ما كتب أعلآه وأن عقلك لآ يجيد الآن تركيب حروفي وأستيعاب العنفوان بهآ أتركنا من عينيك وعقلك فقط صفق بيديك لي جيداً ف ما كتب يستحق أن تستفز كل نصوصي قبله يستحق أن تموت حروفك وتنسى كيف تردّ على رسالتي برسالة تشبة خيانة أناملك .. منذ سنة أكاذيب مفعمة بك .. منذ أن نبت الزهر في حقول عيني .. منذ أن أبكتني تذاكر سفرك .. منذ أن أُغمى عليّ بك
سأنساك .. بل قاربت على ذلك سأبحث في قلبي عما تبقى

ورُبمآ أعود ..

 

ليَتنِي لـَمْ …


هكذا هي السنوات لا زالت تدنس كفري بغيرك
وترسم على خطواتي تفاصيل تمرد الذكرى بعدك
ها أنا في كل عام أستعيد توازني ل تضجّ الروح بك
ك سنوات الجوع تكبر بأعماقي .. ف أضمحل كنبته لا تطمع بأكثر من أبتسامة شمس الصباح
ماذا حدث لتفاصيل أيسر صدرك المتضخم بي .. ليتني أعود تلك الأنثى
أملك مشاعر أنيقة تقيني من برد شتائك الذي لا يرحم
ليتني لم أغمض عيني يوماً وأنا أردد أسمك
ف أنا في كل عام أزداد غرقاً بخطيئة الإحتفاظ بك في تفاصيل أضلعي
أهذي على شرفة غيابك وانت في ركن الأيام تختبأ
أزداد ألماً بك وكأني أرضاً جدباء حُرم عليها الماء
ما بال الكبرياء لا يقيني شر خذلانك يا أنت
تزرعني كما تشاء في فصول أنت قائدها
وتحصدني بلآ حياة في عشق أنت قاتلهُ
لكني سأنمو من جديد في أرض لا تعرفك ولا تعترف بغرورك
سأنمو بلآ قلب يهيم بالعشق كما هام في تفاصيل عينيك

رَســآئِل الزَعفــرانْ

 

وهل يجدر بي أن أمسك قلمي وأبدأ للكتابة لِ غير أبي ممُتنه لك كثيراً .. ف حنانك متشبع به كل مابي ورجولتك أشبه نار تحرق غابات الخيانة والرحيل أحتاج إلى نسخة واحده منك لأصبح ملكة بدلالي صمتك يتصاعد من عيني حين تغضب فأزداد حُباً لك وصوتاً أجمل هتافات التحدي بين كلمتك وعناد رأسي حبك شهياً جداً يا أبي أحتاج لألف بلد أسكنك فيهم وعيناً واحدةً تنام بها لن أتنازل يوماً ما عن وقتك .. سأجني دعوات السماء كلها لحفظك لنا أباً .. ورجلاً مُختلف .. مُختلف وجداً أحبك ولعل حمى رأسك تخطأ دائماً وتصل رأسي

جميعكم تملكون أماً وأنا أملك أروعهن دلالاً وحناناً أنتِ قطعة من الجنة تمشين على أرضي وأرضهم جميعاً وأنتِ البياض الذي لن يكتب يوماً وأنتِ تسعين خريفاً ضاحكاً بعيني ومائة ربيعاً يشهق بالسعادة في قربك يا رائعه أنتِ حباً يتجدد على وجه الصباح ويغفو على ضوء القمر أنتِ شمس تشرق على جبيني كل يوم لـآ أملك صوتاً لغيابك ولـآ عيناً لرحيلك أملك قلباً يتغنى بجمالك ليلاً نهار كل ما يغضبني دمعة حزن تمطر من عينيك وكأنا واحد بعيون أربع لعل الحزن أبعد أبوابك والفرح ظلك سيدتي

ولعل أروع الهدايا أنتِ وأروع ما شاركني بطن أمي هي أنتِ أملك ألف سراً بقلبك وتملكين كل أسراري وحين يتحدثون بأسمك فـ فمي معطوب عن الحديث وعقلي مشوشاً بكلمات أبدأ في الحديث عنكِ أقسم أن الكتابة عنك غيبوبة لست أملك القدرة على الغوص بها أكثر أكتب وعيناك تحكي أمامي ستَ أشهر مضت .. ومضت معها أفراحي اللعينة بعينك تتقلص أفراحي وأحزاني وبيديك أن تحكي من أنا بكلمتين فقط أنت أروع من رسالة سأكتبها لكِ الآن كنت ولآ زلت لآ أجيد أن أحفر الحائط طيناً وأزرع الورد عليه بدونك معاً نجيد فعل جميع الأشياء المُزعجة ونجيد قطع تيارات الصبر من الكثير كوني أنتِ دائماً

وكيف للصمت أن يقرأني بعد كل هذا الود بيننا حاولت كثيراً عقد نقاشات رحيل يجبرني على البوح بدون فائدة كل ما أملكة عيون تتحدث كثيراً ولسان أخرسته أوجاع الحياة كل المدن تمتلك ضجيج بأصوات ومدينتي ضجيجها هادئ ومؤلم بقدر ألم تلك العجوز وهي تودع أبنائها حتى الآن لآ أملك أن أكتب قصة ../ حكاية ../ رواية تليق بمواسم الصمت بأعماقي .. هل لك أن تتخلى عني قليلاً أريد التحدث .. ف أنتَ تخنقني وربك أنت بنظرات أبي .. وبغضب أمي على أخوتي أنت بحكايات أختي .. وتعبي أنا ألآ تملك دياراً غيرنا .. !

وكيف أبعث الرسائل وأنساني .. وأنا سيدتي ومولاتي أملك عشرة أعذار لأرحل من قلبك للأبد ولآ أملك عذر لأودعك قبل الرحيل فأنتَ خرافة أستثنائية قتلتها بأناملي العشر ودفنت ما تبقى من أجزائها بمنفى أحاسيسي أستثنائية ستكونين أجمل بغيابهم وأرقّ بعد تعذيبهم رغم أعتيادك على صباحاتهم المُزينه ومساءاتهم الكاذبه سأغادر لأعظم راهبات العالم لأمحي كسورك بي وأعود كما كنت سأعيش فوق مستوى الجنون المعتاد وأضحك على تفاهات بكائي بك يوماً ما أنتِ جميلة بدونهم دائماً هل لكِ بالرحيل وفوراً

وهل هناك تمرداً أعظم منك تجبر العاقلون على الرحيل وتزيد من جنون البعض أنت أكثر الأوراق عنفاً في حياتي وأكثر المذكرات دماراً أعتقدتُ كثيراً أن تصريحك لي بالسفر والهروب سينتعل من تعبي كل أحذية الكذب ولم أعلم أن حنجرتي ستقرع أصواتهم وأنا أبعد آلا الآميال عنهم وأن صفعات البرد ستكون بهذا العنف في غربتي لم أتعلم حتى الرقص على أماكن تحمل رائحتهم حتى أفقد من صواب الذكريات وتمتزج بها كل البلدان والأمنيات وأقع بلآ عيني ولآ بلاد ولآ حتى جواز سفر يمنحني الموت بكل البلاد كفاك كذب على أيسر رأسي

أنت من قائمة الرجال الذين لم يتعلمون الحديث بعد ولم يسمعون بكلمة دفاع عن مشاعر وعن أمرأة بلآ وطن أحاسيس كيف لك أن تعدني برحلة جمال لآ تنتهي حتى أكتشفت أن المطار قدّ فجّر بقنابل تمردك قبل وصولي كيف لك أن تعدني بأن أكون قطعة سكر آخر كأس الشاي التي لن تتخلى عنها وأنت وضعت كل قطرت ماء تملكها على جبيني وأذبتْ السكر وضحكت ساخراً ل سذاجة أمرأة مثلي أنت رجل حكم عليه بالموت ولن أغفر لك يوماً خطأت سيكون موتك على يدي أنت تحب طفلاً بيدي ونسيتني أنا يا ظالم

حماقتك تتصاعد دائماً مع دخان كتفي حتى تصل لمخيخي ويتدمر ألم تعلم أنني أنثى تتألم من غيابك ساعات فكيف لك أنت تغيب للأبد أكل هذا حماقة أم جبناً من ممارسة حقوقنا الشرعية أم ماذا ؟ كيف تستفزّ طلاء أظافري الذي كان دوماً أشارة أنوثة في غرفتي فقط أم يضحكك لون أحمر شفاتي أم معطف الشتاء الأسود الذي بات أكثر الأشياء التي تعكس الشتاء صيفاً بأضلعي وتعكس الصيف شتاءً بعيني بربك كيف تسمح لرسالة شعثاء أن تفرغ دمك في بلاد صمتي وتتركني رغماً عني وأنا التي لم أعرف من أسمائك يوماً سوى أبي ثم أمي ثم حبيبي الشرعي الغائب كيف لي أن أبتسم الآن من غضبك وأنت تفرقع أصابعك غيره وأنا التي تستعدّ لتكفر بك للأبد وأنت تشرب تلك القهوة الفرنسية التي تزعجني وأسكبها على خطوط يدي لأصرخ فرحاً برحيلك أتعلم أملك حديث يشعر من يقرأني بالغثيان ولكن وربي لآ أملك وقتاً أعطيك أياه حتى بهذه الصفحات ولاتلمني ابداً عن أفعالي اللتي لاعنوان لها !

مغفرتي لن تمسها لاكتابة ولاصوتاً ولن تشتم الجمال بسبب ظلمك الفاخر من نوعه !

قد تكون هذه آخر رسائلي ..!

لـِ رَجْل لـآ أعْـرَفْــهُ

أحب رجل لم ألتقي بِه يوماً .. لآ أعرفه ولآ يعرفني .. ولكني كَتبتُ وأكتب وسأكتب لأجله تعلمت الحرف لأجل عيناه التي لآ أعلم لونها .. ولأجل قلبهِ الذي لآ أعلم من يسكنهُ ويزعج دقاته .. ولكني والله لآ أشتاق لغيره ولم أنتظر غيره ولن يسكنني غيره .. لأول مره أعترف أنني أكتب لـ شخص لآ أعرفه .. فقد أزعجتني ذئاب العشق هُنا وهناك .. وأزعجتني عقول متحجره لآ تعي معنى الوفاء .. فأنا أبتليت بعشق رجل سأسمع صوتهُ كل يوم .. سأسختلف معه بأسماء أبنائي .. ورُبما سأقتلع العناد من رأسي لأجله .. لآ أعلم من هو ؟ وماذا يحب ؟ وأين يقطن بالكون؟ علمني كل الأسماء إلآ أسمه .. عاتبتهُ بحرفي .. أشتقت إليه .. قصصت عليكم حكاياتي معه .. غضبتْ عليه .. وانتظرته كثيراً .. لكنه أين لآ أعلم ..؟ أريد السنوات أن تسعده إلى أن يصل لـِ مطار قلبي .. حتى يشهق عجباً من وفائي لهُ .. رُغم أنه لآ يعرفني ولكني أخاف على الشوق منه .. قد يكون زيراً للنساء .. قد لآ يحبني كما أحبهُ وسأحبه .. أطبع على يدي حرفي وأخاف من حرفه .. ربما يكون حرفاً لآ يعجبني أو أسماً أصاب بالغثيان منه .. تمنيتُ الكثير ولم أتمنى غيره .. لآ أعلم عشقه للصمت أين يصل ولا أعلم كم كتاباً يجتفظ بها لـ محمود درويش ولأحلام ونصر ومحمد حامد ونواقيس .. قد يكون قد مضى من عمره الكثير ولم يسمع حتى بهذه الأسماء .. صدقاً لآ أعلم بأي شيء حتى الآن غير أسمي وبجانبه مجهول أُعدّ لهُ قصر أشتياق وألف غُرفة حنين وخدماً بلآ عدّ من الإنتظار .. أغار من خوفي عليه ومن يقيني بأنه سيكون الأوفى من جميع رجال الكون .. هو لآ يعلم كم عصيتُ الفراغ بعالمي لأجله وكم مَزقت من كلمات لأناس يتفننون بالكذب .. ولآ يعلم عمر المذكرات بغرفتي لهُ ولآ عن هذه الصفحات أبداً .. لأول مره أبوح بسراً كهذا ربما لأن أنابيت الصبر قدّ تفجرت وحان قتل جميع النساء من قصائده ومن بلدان يعيش بها ويتنفس عطرها ..أريد أن أجمع حياته بتفاصيلها داخل صندوق فوق رأسي حين أنام .. أُريد الكثير ولكني أمرأة سكن التعب بأعماقها خوفاً من دقات قلبه حين يهديها لـ غيرهآ .. فـ لآ أرغب أن يكون وصلوه من بين هذه الصفحات ولآ حتى من هاتف أخته اللعين أو صدفه صمّآء .. أريد أن ينقش على قلبه أسمي وينسى كل الكلمات ويتذكره .. ينسى طريق غُرفة أمه كي يخبرها .. أريد صمتي يدمر كل حواس صبره .. ويكره باب منزلنا لو تعبهُ الإنتظار .. أريد أن ينفذ صبره مثل ما فعلت .. ويقسم بوفاءه لي مثل ما فعلت .. فـ لآ أحد يعلم كيف تعاني فتاه مثلي تعشق اللعب بحروف الكيبورد لأجل رجل لآ تعرفه والجميع يفسرون حروفها كمآ يشاؤون .. سئمت التبرير عن نفسي أمام عقول عفنهّا هذا الزمن المخيف .. فـ تفاصيل قلبي بخير ..فهي لن تدّق إلآ لـ رجل يحمل بيده خاتماً لأجلي أنا لآ غير
أستثنائية 3:52 مساءً

أريدك سعيداً بدوني وأقسـم


 أعلم جيداً أنك تتألم بعمق وأن جدرانك مليئه بملامحي المنسيه وأوراقك تضجّ بحروفي الباهته .. وأنك أصبحت تجيد النوم عميقاً دون ملل أعلم كثيراً أنك لا تنتظر عودتني كـ الماضي وأنني سـ أرضى أن أكون بشعه بدونك بعد ما كنت جميلة وبخيله بكلماتي أعلم أن رائحة الأيام تتشابه .. والكتب مليئه بخرافات محمود درويش وأحلام مستغانمي أعلم بأنك تضجر من كل الأشياء الآن .. رغم بعدك أشعر بكل هذا .. لآ أعلم كيف تقضي ساعات يومك الـ 24 لكني أعلم ما ينقصها جيداً .. وأعلم أيضاً أن مدينتك مكبوته والشوارع كلها أنا .. وان بيتك مليئ برائحة الصراخ بعدي وأنني مرآتك .. وواجهة أيامك.. أقف بالمرصاد دائماً وأن الوجوه كلها وجهي .. أعلم الآن عشقك للسفر بعيداً هو حلمك ترك الوجع بمدينتك والرحيل بعيداً ولكن ما لا تعلمهُ أنت .. أن الجرح لازالت حرارته مرتفعه .. لم تشعر بوجعه أخاف عليك بعد أن يتجمد ويخنقك مثلي أخاف عليك مني كثيراً أريد باباً يسمى النسيان وسكيناً تبتر جزءً من الذاكره
أريدك سعيداً بدوني وأقسم

يارب رحمتك

إلـــيهم وبهم أتألم ..!


إلى أناس طيبين : حضورهم أصاب الذاكره بالوهن وغيابهم عن الطيب أمات خاصرة أبتسامتي بالسقم كانوا هُنا : ينشدون بأنغام فرحنا .. يبكون على حزننا يتألمون لألمنا .. ولكن الزمن غيّر ملامح طيبهم .. غير هندام رحيلهم فقدتُ توازن عمري بقلوبهم .. فهم يخافون بكائي أمامهم يخافون أن تصبح قلوبهم أكثر قسوه مما عليها الآن السماء تبكيكم وأعشاب الأرض تعبت الانتظار حتى تمروا بأرجلكم عليها وفلاح الأرض نام حزيناً فهو لم يسمع أنيناً منذ زمن فـ الوجع تُوفى منذ أيام وماتت صاحبة الوجع بـ كبينة الذكرى معه


إليه فقط : أنا وظلي وبريق عيني وحقيبة الوجع بجيبي  أعلم ما يخالج صفحات الكتاب أمامك ! وأعلم كيف أنسلخ من عينيك يوماً بعد يوم سـ تنسى غيرتي وجنون ثلاثين خطوه نحوك سـ تنسى عطري وشتائي المُميت .. سـ تنسى تفاصيل صنعتْ قصور ذكرى بأعماقي لم تخبرني قبل رحيلك..كيف أختبئ عن الغير وأنا مُنكسره كيف أغيّر رائحة الذكرى من حواسّي الخمس لم تخبرني عن أيامي السقيمه ها هُنا ولم تتعب تقويم يومك أن يجعلني بأعماقه ولو لـِ ثواني أشعر بالحزن منك كثيراً


إلى وطني وحده : أنت ذاكره مُبلله بأزهار الاوركيد ما بالك بذاكرتي : فكأنما هي أحد المعلقات تضع عليها كل أشيائك السيئه كل ذكرياتك الكئيبه .. كيف لي أن أجهض أحلامي وهي شارفت على شهرها التاسع لآ أملك أمنيات بعدها .. كيف لي أن أعتذر لـ نفسي آلاف المرات بعد أن أفقدوني هيبتي أمام نفسي كيف يا وطني أدير ظهري وأرحل وهم أولى أهتمامات في الحياه كيف أخبئ الشوارع بعيني وهي تلهث خلف رائحتهم كفاك وجعاً يا وطني .. فأنا أبنتك ..!


إلى نفسي البائسه: لآ بأس أن تواصلي البكاء وتقطعين أهداب الليل بالهذيان عنه .. والصراخ بأسمه لآ بأس أن تحشرين وجعك بجدران غرفتك وتعاهديني بالنوم دون تعب فـ انا لآ أعلم ما سر الماء بعيني لا يحترق ولا يجفّ .. فـ كلما أستراح جبيني عن شمّ الأيام المتآكله .. صرخ الضمير يريد العوده .. لآ أتوب عن قلوبهم .. لآ املك سلطه بالتوقف عن التفكير بهم .. لن أيأس من حظي ولن أتمنى المزيد منهم فـ الليالي غجريه .. والنوم أكاذيب سامقه بخدود الفجر سأحتاج لـ شهود يدينون بوجعي .. ومحكمه تفرط بالحكم على قلبي سأحتاج لـ سجنّ مؤبد بقلوبهم .. هكذا وكفي

 

 إلى التواريخ والمواعيد المُحبطه : أنتِ أشياء كاذبه ولكنكِ محفوظه بذاكرتنا وأجهزتنا المُغفله نركض خلفك بأوراق وصور تصنع البؤس فينا بعد أن تمضي أغضب على تلك الصور .. والمذكرات .. والكثير من الأوهام تتبعها من الصعب جداً أن أراكِ متراكمه على أدراج بات الزمن مُتعب بسببها والغرفه مليئه بـغبار الذكرى منه أتمنى رحيلك دون عوده .. ومعك ذاكرة الوجع بأعماقي إلى هنا وحسب !

راضِيهـ بالحلم معَك سيدي

أشتقت أن أتوسد حُلمنا معاً وأنا على أرض الواقع .. ولكني سأحلم بك في نومي سأراك وأن بَعُدت .. سأسافر معك بأزهاري وبنفس رائحة عطري الذي يأس من مفارقتي يوماً سـ أنام كثيراً .. لعلي أكسر قليلاً من جدران صمتي معك لعلي أتنفس الصعداء وأخفف من ألمي سأنام حتى أراك .. فـ الحُلم هو المكان الوحيد الذي يسمح لنا فيه بالحياة المكان والزمان الذي لا يفصل بيننا الحلم هو الوطن الوحيد الذي يجعلني أتنفس شوارعك .. وحقولك وأتجول في مقاهي نبضك سـ أنام حتى أُشبع ضمأ عيني منك وأختناق أنفاسي من هوائك لما أكون أجمل حين ألقاك ..؟ حتى بالحُلم أصير أجمل ..أعتصر من الغيوم ياسمين وأنثرهُ بيننا ليتكلم العطر ونصمتْ لما أرى الكون أجمل وأنت بالحلم تقطن .. ماذا لو كان حقيقة لما أنا راضية برحيلك وأيسر جسدي يتقطع شوقاً .. ألماً .. خوفاً بدونك رغم أني أرى القدر يجلس هناك بـ هدوء وعمق كـ سارق أحترف مهنتهُ بعالم الأغنياء كُنت غنية جداً بك كُنت أروعهم .. والله كنت أجملهم وأنا بقلبك لما الغياب يأتي دائما معك أعمق ..؟ كـ ماضي مغترب وعاد .. كـ رائحة أخ مهاجر أو صديق وفيّ لما وجعي معك .. يشبه ظلم أسرائيل بقسوته أخبرني .. أترغب برحيل بهذا القدر لمَ أكتفِ بشيً حتى الآن .. تعبت الحرمان منك تعبت الركض خلف ظلك الذي يعشق الرحيل لآ عليك .. أرحل .. أرحل كما تتمنى أما أنا ..سـ أكتفي بالحُلم سأهندم دولابك المبعثر كل ليلة سأرتب سريرك .. وأوراقك .. أفعل ما شئتْ فـ دائما أنتم تعشقون الفوضى بقدر كرهي لها سأرافقك لـ مواعيدك متى شئتْ سأشاركك ذوقك في هندامك والله سأفعل ما تشاء .. ولكن فالحُلم لا تبخل علي فـ الحلم .. فـ أنا أشعر بالرضى منذ رحلتْ ولكني أتألم الليل وأنت .. وجميعهم قلوبهم قاسية والنبضة الأخيرة أسفل جلدي تنتظر ماذا تتمنون أكثر …! سـ يأتي يوماً ما وأرحل .. حيث لا قلوب تقسى عليّ ولا بشر يغرسون ذاكرتي بالموت ويرحلون
راضية بالحُلم معك سيدي

والله أتمزق

 

أريد الهدوء لآ أكثر

أأنت جرح … أم دوااء ؟؟
 أأنت وطن … أم منفى ؟؟
كل ما أعلمه أنك تأتي في الأحلام لتقرع طبول حزني وترحل  ..وتزور صباحاتي فجأه وبيديك باقة أحلام مزيفه
 أنام وأصحي على سرائر غيابك المنفيه.. أمضي ولا يمضي شيئاً من ألمي.. أغمض عيناي وأرى كوابيس الفقد تصفعني من جديد
يستفزني الهواء .. ورائحة عطري الذي بات يقتلني بعد موتنا معاً ..أريد حزناً مؤجل .. وفرحاً مبتور القدمي ..أريد الصمت لسنوات
 والبكاء حتى الغرق .. أريد سفر بلا عيني اشتياق حتى لا أراك بوجوههم أريد الكثير ..حتى حكايتي يتيمة بعدك
عنوانها مفقود .. وأبطالها موتى
 أريد الهدوء